About Us
جيل جديد في صميم إعادة بناء الوطن
حزب السلام والازدهار (Nabad iyo Nolol) هو حزب سياسي وطني ملتزم ببناء صومال موحّد وآمن وديمقراطي ومزدهر. ونؤمن بأن السلطة والسيادة وشرعية الدولة ملك للشعب الصومالي، وأن نظام الحكم يجب أن يعبّر عن إرادته، ويحفظ كرامته، ويخدم المصلحة العامة.
يشكّل الشباب الصومالي محور حزبنا ورؤيتنا لبناء الدولة. ونظرًا إلى أن أكثر من ٧٠٪ من الشعب الصومالي تقل أعمارهم عن ٣٠ عامًا، فإن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من برنامجنا السياسي؛ بل هم شركاء أساسيون وقادة المستقبل في إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ودفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد.
تأسس حزب السلام والازدهار انطلاقًا من إدراك التحديات السياسية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية التي خلّفتها عقود من الصراعات الأهلية وضعف مؤسسات الدولة. ونحن ملتزمون باستعادة ثقة الشعب، وتعزيز مؤسسات الدولة، والارتقاء بالخدمات الأساسية، وبناء نظام حكم قائم على التشاور، ومشاركة المواطنين، وسيادة القانون، وتهيئة فرص حقيقية للشباب الصومالي.
رؤيتنا
رؤيتنا هي صومال آمن وموحّد ومستقل ومزدهر؛ تتجذر فيه الديمقراطية، ويسود فيه القانون على الجميع، وتخدم مؤسسات الدولة كل مواطن على قدم المساواة وبنزاهة وكفاءة وعدالة.
نطمح إلى وطن يحصل فيه الشباب الصومالي على تعليم جيد، وأمن، وصحة، وفرص للتقدم الاقتصادي؛ ويسهم فيه إبداعهم وابتكارهم إسهامًا ملموسًا في التنمية الوطنية، من خلال مشاركتهم الفاعلة في القيادة والخدمة العامة وصنع القرار.
ترتكز رؤيتنا على الوحدة الوطنية، والاستقلال، والعدالة، والشفافية، والمساءلة، والرعاية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية المستدامة.
رسالتنا
رسالتنا هي حشد الشعب الصومالي، ولا سيما شباب الوطن، لبناء دولة حديثة وقادرة وخاضعة للمساءلة، تعمل على:
- حماية وحدة الصومال وسيادته ومصالحه الوطنية؛
- ضمان السلام والأمن والعدالة وسيادة القانون؛
- تعزيز المؤسسات الديمقراطية ومشاركة المواطنين؛
- تقديم خدمات عالية الجودة ومتاحة بعدالة ومساواة؛
- توسيع فرص التعليم والعمل وريادة الأعمال أمام الشباب؛
- تعزيز المصالحة والمشاركة الشاملة والتماسك الاجتماعي؛
- إعداد جيل جديد من القادة الوطنيين أصحاب الرؤية والكفاءة والوطنية.
الشباب في صميم حزبنا
الشباب الصومالي ليسوا قطاعًا منفصلًا عن برنامجنا؛ بل هم في صميم جميع محاوره.
في مجال الحوكمة الرشيدة، نسعى إلى فتح مؤسسات الدولة أمام الكفاءات الشابة المؤهلة، واعتماد التوظيف القائم على الجدارة والمعرفة، وإعداد قيادات شابة تخدم الوطن بالكفاءة والنزاهة والمساءلة.
في مجالي الأمن والعدالة، ندعم مشاركة الشباب في بناء السلام، والشرطة المجتمعية، والتثقيف المدني، والوقاية من التطرف، مع ضمان حمايتهم من العنف والظلم والخوف.
وفي التنمية الاقتصادية، نعطي الأولوية لخلق فرص العمل، وريادة الأعمال، والتدريب المهني، والتكنولوجيا، والوصول إلى التمويل. ويقترح برنامجنا إنشاء صندوق لتشغيل الشباب، وتنفيذ برامج تدريب مهني واسعة النطاق، وتقديم دعم قوي للمشروعات التي يقودها الشباب، إلى جانب برامج لإعداد القيادات المهنية.
وفي مجال الوحدة الوطنية والمصالحة، نؤمن بقدرة الشباب الصومالي على تجاوز الانقسامات الموروثة من الصراعات، وتعزيز المواطنة، وبناء هوية وطنية مشتركة قائمة على الحوار والاحترام المتبادل والوطنية.
ولهذا يعتبر الحزب الشباب عماد الوطن، ويمنح الأولوية لتعليمهم، وتنمية مهاراتهم، ومشاركتهم السياسية، وابتكارهم، ودورهم القيادي.
رؤيتنا
رؤيتنا هي صومال آمن وموحّد ومستقل ومزدهر؛ تتجذر فيه الديمقراطية، ويسود فيه القانون على الجميع، وتخدم مؤسسات الدولة كل مواطن على قدم المساواة وبنزاهة وكفاءة وعدالة.
نطمح إلى وطن يحصل فيه الشباب الصومالي على تعليم جيد، وأمن، وصحة، وفرص للتقدم الاقتصادي؛ ويسهم فيه إبداعهم وابتكارهم إسهامًا ملموسًا في التنمية الوطنية، من خلال مشاركتهم الفاعلة في القيادة والخدمة العامة وصنع القرار.
ترتكز رؤيتنا على الوحدة الوطنية، والاستقلال، والعدالة، والشفافية، والمساءلة، والرعاية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية المستدامة.
الشباب في صميم حزبنا
الشباب الصومالي ليسوا قطاعًا منفصلًا عن برنامجنا؛ بل هم في صميم جميع محاوره.
في مجال الحوكمة الرشيدة، نسعى إلى فتح مؤسسات الدولة أمام الكفاءات الشابة المؤهلة، واعتماد التوظيف القائم على الجدارة والمعرفة، وإعداد قيادات شابة تخدم الوطن بالكفاءة والنزاهة والمساءلة.
في مجالي الأمن والعدالة، ندعم مشاركة الشباب في بناء السلام، والشرطة المجتمعية، والتثقيف المدني، والوقاية من التطرف، مع ضمان حمايتهم من العنف والظلم والخوف.
وفي التنمية الاقتصادية، نعطي الأولوية لخلق فرص العمل، وريادة الأعمال، والتدريب المهني، والتكنولوجيا، والوصول إلى التمويل. ويقترح برنامجنا إنشاء صندوق لتشغيل الشباب، وتنفيذ برامج تدريب مهني واسعة النطاق، وتقديم دعم قوي للمشروعات التي يقودها الشباب، إلى جانب برامج لإعداد القيادات المهنية.
وفي مجال الوحدة الوطنية والمصالحة، نؤمن بقدرة الشباب الصومالي على تجاوز الانقسامات الموروثة من الصراعات، وتعزيز المواطنة، وبناء هوية وطنية مشتركة قائمة على الحوار والاحترام المتبادل والوطنية.
ولهذا يعتبر الحزب الشباب عماد الوطن، ويمنح الأولوية لتعليمهم، وتنمية مهاراتهم، ومشاركتهم السياسية، وابتكارهم، ودورهم القيادي.
Empowering political candidates
جيل جديد في صميم إعادة بناء الوطن
حزب السلام والازدهار (Nabad iyo Nolol) هو حزب سياسي وطني ملتزم ببناء صومال موحّد وآمن وديمقراطي ومزدهر. ونؤمن بأن السلطة والسيادة وشرعية الدولة ملك للشعب الصومالي، وأن نظام الحكم يجب أن يعبّر عن إرادته، ويحفظ كرامته، ويخدم المصلحة العامة.
يشكّل الشباب الصومالي محور حزبنا ورؤيتنا لبناء الدولة. ونظرًا إلى أن أكثر من 70% من الشعب الصومالي تقل أعمارهم عن 30 عامًا، فإن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من برنامجنا السياسي؛ بل هم شركاء أساسيون وقادة المستقبل في إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ودفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد.
تأسس حزب السلام والازدهار انطلاقًا من إدراك التحديات السياسية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية التي خلّفتها عقود من الصراعات الأهلية وضعف مؤسسات الدولة. ونحن ملتزمون باستعادة ثقة الشعب، وتعزيز مؤسسات الدولة، والارتقاء بالخدمات الأساسية، وبناء نظام حكم قائم على التشاور، ومشاركة المواطنين، وسيادة القانون، وتهيئة فرص حقيقية للشباب الصومالي.
رسالتنا
رسالتنا هي حشد الشعب الصومالي، ولا سيما شباب الوطن، لبناء دولة حديثة وقادرة وخاضعة للمساءلة، تعمل على:
- حماية وحدة الصومال وسيادته ومصالحه الوطنية؛
- ضمان السلام والأمن والعدالة وسيادة القانون؛
- تعزيز المؤسسات الديمقراطية ومشاركة المواطنين؛
- تقديم خدمات عالية الجودة ومتاحة بعدالة ومساواة؛
- توسيع فرص التعليم والعمل وريادة الأعمال أمام الشباب؛
- تعزيز المصالحة والمشاركة الشاملة والتماسك الاجتماعي؛
- إعداد جيل جديد من القادة الوطنيين أصحاب الرؤية والكفاءة والوطنية.
ما نؤمن به ونقف من أجله:
Comprehensive services
الوحدة والمصالحة الوطنية بقيادة الشباب
يؤمن حزب السلام والازدهار بأن تقدم الصومال يرتبط بالوحدة الوطنية والحوار والمصالحة، وبحل الخلافات السياسية والاجتماعية بالوسائل السلمية.
ويجب أن يضطلع الشباب بدور قيادي في إعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع، وتعزيز التفاعل الاجتماعي، ومواجهة القبلية والتطرف والأفكار التي تفرّق الشعب الصومالي. ويدعم برنامجنا المنصات والمبادرات التي يقودها الشباب لتعزيز السلام والمصالحة والتماسك الوطني.
Holistic services
العدالة وسيادة القانون
نلتزم ببناء سلطة قضائية مستقلة ومهنية، يتساوى أمامها جميع المواطنين، وتُمارس فيها سلطة الدولة وفقًا للدستور وقوانين البلاد.
ويجب أن ينشأ الشباب في مجتمع خالٍ من العنف والتمييز والظلم والخوف. كما يجب أن تتاح لهم التوعية القانونية والحماية ومؤسسات تصون حقوقهم وكرامتهم.
Holistic services
النزاهة والقيادة الخاضعة للمساءلة
المنصب العام أمانة وطنية. وندعم صنع القرار بشفافية، والقيادة المسؤولة، والرقابة المستقلة، والمساءلة العامة، وعدم التسامح مع الفساد؛ ولا مكان في دولتنا لمن يبددون المال العام أو يختلسونه.
ونلتزم بإعداد جيل جديد من القيادات العامة يمتلك المعرفة والأخلاق والمهارات التكنولوجية، ويعمل في خدمة الوطن بدلًا من الانقياد وراء مصالح شخصية أو سياسية ضيقة وقصيرة الأمد.
يشجع البرنامج السياسي لحزب السلام والازدهار قيام حكومة كفؤة وشاملة وخاضعة للمساءلة، ويوفر للكفاءات الشابة المؤهلة فرصًا قيادية داخل المؤسسات الوطنية المهمة.
Holistic services
التنمية وتعزيز فرص الشباب
نطمح إلى اقتصاد يخلق فرص عمل واسعة، ويدعم الإنتاج وريادة الأعمال، ويمكّن كل مواطن من الإسهام في مكتسبات الوطن والاستفادة منها.
يجب أن يحصل الشباب الصومالي على تعليم جيد، وتدريب مهني، وتمويل، وتكنولوجيا، وأسواق لعرض ابتكاراتهم ومنتجاتهم. كما ينبغي تمكينهم من تأسيس الأعمال وخلق فرص العمل في الزراعة، والثروة الحيوانية، ومصايد الأسماك، والصناعة، والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والاقتصاد الأزرق.
ويجب أن تصل التنمية بعدالة إلى جميع أقاليم البلاد وفئات المجتمع، مع إعطاء أولوية خاصة لفرص العمل المتاحة للشباب والنساء والفئات الأكثر ضعفًا.
Comprehensive services
السيادة والوطنية
ندافع عن استقلال الصومال ووحدة أراضيه وكرامته الوطنية، وعن حق شعبه في تقرير مستقبله السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
ونسعى إلى بناء جيل من الشباب الصومالي يدرك حقوقه وواجباته كمواطن، ويعتز بهويته الصومالية، ويكون مستعدًا لحماية مصالح وطنه وتنميتها.
Holistic services
المشاركة وصنع القرار الشامل
نؤمن بصنع قرار شامل، وبمشاركة جميع المواطنين، وبنظام سياسي يعكس إرادة الشعب الصومالي.
ويجب أن يكون للشباب والنساء صوت ودور واضحان في الحزب، ومؤسسات الدولة، والمجالس المحلية، وصياغة السياسات، والقيادة الوطنية.
Holistic services
الابتكار وصومال حديث
ندعم الحكومة الرقمية، والأعمال القائمة على التكنولوجيا، والخدمات العامة الحديثة، والبحث العلمي والابتكار. وينبغي للمنصات الرقمية أن تجعل التعامل مع الحكومة أكثر سهولة وشفافية واستجابة لاحتياجات المجتمع، وأن تتيح للشباب فرصًا جديدة للتعلم والعمل والابتكار والمشاركة في بناء الدولة.
Comprehensive services
الوحدة والمصالحة الوطنية بقيادة الشباب
يؤمن حزب السلام والازدهار بأن تقدم الصومال يرتبط بالوحدة الوطنية والحوار والمصالحة، وبحل الخلافات السياسية والاجتماعية بالوسائل السلمية.
ويجب أن يضطلع الشباب بدور قيادي في إعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع، وتعزيز التفاعل الاجتماعي، ومواجهة القبلية والتطرف والأفكار التي تفرّق الشعب الصومالي. ويدعم برنامجنا المنصات والمبادرات التي يقودها الشباب لتعزيز السلام والمصالحة والتماسك الوطني.
Comprehensive services
السيادة والوطنية
ندافع عن استقلال الصومال ووحدة أراضيه وكرامته الوطنية، وعن حق شعبه في تقرير مستقبله السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
ونسعى إلى بناء جيل من الشباب الصومالي يدرك حقوقه وواجباته كمواطن، ويعتز بهويته الصومالية، ويكون مستعدًا لحماية مصالح وطنه وتنميتها.
Holistic services
العدالة وسيادة القانون
نلتزم ببناء سلطة قضائية مستقلة ومهنية، يتساوى أمامها جميع المواطنين، وتُمارس فيها سلطة الدولة وفقًا للدستور وقوانين البلاد.
ويجب أن ينشأ الشباب في مجتمع خالٍ من العنف والتمييز والظلم والخوف. كما يجب أن تتاح لهم التوعية القانونية والحماية ومؤسسات تصون حقوقهم وكرامتهم.
Holistic services
النزاهة والقيادة الخاضعة للمساءلة
المنصب العام أمانة وطنية. وندعم صنع القرار بشفافية، والقيادة المسؤولة، والرقابة المستقلة، والمساءلة العامة، وعدم التسامح مع الفساد؛ ولا مكان في دولتنا لمن يبددون المال العام أو يختلسونه.
ونلتزم بإعداد جيل جديد من القيادات العامة يمتلك المعرفة والأخلاق والمهارات التكنولوجية، ويعمل في خدمة الوطن بدلًا من الانقياد وراء مصالح شخصية أو سياسية ضيقة وقصيرة الأمد.
يشجع البرنامج السياسي لحزب السلام والازدهار قيام حكومة كفؤة وشاملة وخاضعة للمساءلة، ويوفر للكفاءات الشابة المؤهلة فرصًا قيادية داخل المؤسسات الوطنية المهمة.
Holistic services
التنمية وتعزيز فرص الشباب
نطمح إلى اقتصاد يخلق فرص عمل واسعة، ويدعم الإنتاج وريادة الأعمال، ويمكّن كل مواطن من الإسهام في مكتسبات الوطن والاستفادة منها.
يجب أن يحصل الشباب الصومالي على تعليم جيد، وتدريب مهني، وتمويل، وتكنولوجيا، وأسواق لعرض ابتكاراتهم ومنتجاتهم. كما ينبغي تمكينهم من تأسيس الأعمال وخلق فرص العمل في الزراعة، والثروة الحيوانية، ومصايد الأسماك، والصناعة، والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والاقتصاد الأزرق.
ويجب أن تصل التنمية بعدالة إلى جميع أقاليم البلاد وفئات المجتمع، مع إعطاء أولوية خاصة لفرص العمل المتاحة للشباب والنساء والفئات الأكثر ضعفًا.
Holistic services
المشاركة وصنع القرار الشامل
نؤمن بصنع قرار شامل، وبمشاركة جميع المواطنين، وبنظام سياسي يعكس إرادة الشعب الصومالي.
ويجب أن يكون للشباب والنساء صوت ودور واضحان في الحزب، ومؤسسات الدولة، والمجالس المحلية، وصياغة السياسات، والقيادة الوطنية.
Holistic services
الابتكار وصومال حديث
ندعم الحكومة الرقمية، والأعمال القائمة على التكنولوجيا، والخدمات العامة الحديثة، والبحث العلمي والابتكار. وينبغي للمنصات الرقمية أن تجعل التعامل مع الحكومة أكثر سهولة وشفافية واستجابة لاحتياجات المجتمع، وأن تتيح للشباب فرصًا جديدة للتعلم والعمل والابتكار والمشاركة في بناء الدولة.
“معًا سنبني صومالًا موحّدًا وآمنًا ومزدهرًا، يستفيد منه شباب اليوم وتفخر به أجيال المستقبل.“
تمكين حملتكم
سجل حافل بالإنجازات
١
١٩٨٢ – ١٩٨٨
الخبرة المبكرة في الخدمة المدنية والعمل الدبلوماسي
بدأ مسيرته في الخدمة العامة بوزارة الخارجية، ثم عمل في السفارة الصومالية في واشنطن العاصمة، حيث اكتسب خبرة مبكرة في المجال الدبلوماسي وفن إدارة شؤون الدولة ومسؤوليات تمثيل الوطن.
١٩٨٨ – ٢٠١٠
التعليم وتطوير المهارات القيادية والخدمة العامة في الخارج
تابع تعليمه العالي في الولايات المتحدة، حيث حصل على درجات علمية في التاريخ والعلوم السياسية، إلى جانب تدريس القيادة وحل النزاعات. كما عمل في مناصب في الإدارة العامة، مما عزز خبرته في مجالات الحوكمة والإدارة والمساءلة المؤسسية، وهي المهارات التي أسهمت لاحقًا في تشكيل أجندته للإصلاح الوطني.
٢
٣
٢٠١٠ – ٢٠١١
رئيس وزراء الصومال
أرسى نهجًا منضبطًا وشفافًا في الحكم، وعزّز الثقة من خلال قيادة حازمة وحاسمة. كما وضع معايير جديدة لوحدة مجلس الوزراء، وإصلاح القطاع الأمني، وتعزيز المساءلة في القطاع العام، مما أسهم في وضع الأسس لتحقيق مزيد من التقدم الوطني في المستقبل.
٢٠١٢
مرشح رئاسي ومؤسس حركة وطنية إصلاحية
حشد دعمًا واسعًا على الصعيد الوطني وفي أوساط الجاليات الصومالية في الخارج، من خلال رؤية طموحة تقوم على المساءلة والوحدة والحكم الرشيد. وأسهم الزخم الذي حققته حملته الانتخابية في عام ٢٠١٢ في تأسيس حركة سياسية قوية ملتزمة بإعادة بناء الصومال على مبادئ النزاهة والكرامة الوطنية.
٤
٥
٢٠١٧ – ٢٠٢٢
رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية
قاد البلاد خلال مرحلة تحوّلية من إصلاح القطاع الأمني، ومكافحة الفساد، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي. كما دعم مسار الصومال نحو تعزيز السيادة الوطنية، وتخفيف أعباء الديون، وبناء مؤسسات وطنية أكثر قوة.
الإنجازات
العدالة وسيادة القانون
الإصلاح الاقتصادي وإدارة المالية العامة
محطات تاريخية في مسيرة تخفيف أعباء الديون
مكافحة الفساد والحوكمة
البنية التحتية والتنمية
الشؤون الاجتماعية والتطوير المؤسسي
توسيع نطاق النظام الصحي
إصلاح التعليم وتوسيع فرص الحصول عليه
السياسة الخارجية والدبلوماسية والسيادة الوطنية
- أنشأ أول مجلس للخدمة القضائية في الصومال، مما عزز استقلال القضاء ومهنيته.
- طبّق نموذج العدالة والإصلاحيات، موضحًا أدوار المحاكم والنيابة العامة والسجون وخدمات إعادة التأهيل.
- فعّل المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد في عام ٢٠٢١، مع إجراء تحقيقات نشطة وبدء أولى الملاحقات القضائية في قضايا الفساد منذ انهيار الدولة.
- وسّع البنية التحتية لمرافق الاحتجاز، من خلال تجديد سجن مقديشو المركزي، وإعادة افتتاح المزارع الإصلاحية والورش المهنية، وإدخال برامج التعليم في السجون حتى المرحلة الثانوية.
- أعاد إحياء مركز أيتام أفغويي، مقدمًا الدعم لنحو ٣٠٠ طفل من الأطفال الأكثر احتياجًا.
- طبّق نظام التسجيل البيومتري على مستوى البلاد لجميع موظفي الخدمة المدنية وأفراد قوات الأمن، مما أسهم في القضاء على الموظفين الوهميين والحد من تسربات الرواتب.
- سوّى متأخرات الرواتب المتراكمة منذ سنوات، وضمن صرف الرواتب بانتظام وتحويلها مباشرةً إلى الحسابات المصرفية.
- أصدر عددًا من القوانين الاقتصادية الرئيسية، بما في ذلك قانون المشتريات العامة، وقانون إدارة المالية العامة، وقانون البترول، وقوانين الجمارك والإيرادات، وقانون الاتصالات.
- ارتفعت الميزانية الوطنية من ١٦٨ مليون دولار أمريكي في عام ٢٠١٦ إلى ٣٧٧ مليون دولار أمريكي في عام ٢٠٢١، كما ارتفعت الإيرادات المحلية من ١١٣ مليون دولار أمريكي إلى ٢٣٠ مليون دولار أمريكي، مدفوعةً بتعزيز الحوكمة المالية وتشديد الرقابة على إدارة الموارد العامة.
- نجح في تحقيق دخول الصومال إلى نقطة القرار ضمن مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC) لتخفيف أعباء الديون في عام ٢٠٢٠، في أكبر إنجاز مالي للبلاد خلال عقود.
- تمكن من تأمين التزامات بإلغاء أكثر من ١.٤ مليار دولار أمريكي من ديون الدائنين في نادي باريس، إضافةً إلى ٨٠٦ ملايين دولار أمريكي من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي.
- فتح مفاوضات مع الدائنين من خارج نادي باريس بشأن ديون إضافية تبلغ قيمتها مليار دولار أمريكي، مما أسهم في استعادة المصداقية المالية للصومال على الصعيد الدولي.
- فعّل المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد، وبدأ إجراءات الملاحقة القضائية بحق المسؤولين الحكوميين المتورطين في قضايا فساد.
- ألزم بتحويل الرواتب مباشرةً إلى الحسابات المصرفية للحد من اختلاس الأموال الحكومية وتحويل مسارها.
- أصدر مراسيم رئاسية لحماية أراضي الدولة من الاستحواذ غير القانوني عليها، ولا سيما خلال فترات الانتخابات.
- عزّز إضفاء الطابع المهني وترسيخ المساءلة في مختلف مؤسسات الحكومة.
- أنجز طريق مقديشو–أفغويي (٣٠ كم)، وواصل تطوير ممر مقديشو–جوهر (٩٠ كم) وصولًا إلى بلعد.
- زاد الطاقة الاستيعابية لميناء مقديشو من ٩٬١٣٣ حاوية في عام ٢٠١٦ إلى ٦٠٬٢٠٤ حاويات في عام ٢٠٢١.
- حدّث مطار آدم عدي الدولي، بما في ذلك توفير إمكانية الهبوط ليلًا.
- أعاد تأهيل قنوات الري، ووضع سياسات زراعية، وقاد الاستجابة الوطنية لمكافحة غزوات الجراد.
- اعتمد السياسة الوطنية للطاقة، وقانون الكهرباء، والخطة الرئيسية للطاقة لمدة ٢٠ عامًا، وانضم إلى مجمع الطاقة في شرق أفريقيا.
- أطلق حملة المتطوعين «إسْخِلْقان» (Is-xilqaan) لترميم المعالم الثقافية، بما في ذلك المسرح الوطني، واستاد مقديشو، والمتحف الوطني، والمكتبة الوطنية، والمعالم التاريخية.
- أنشأ وعزّز مؤسسات حكومية رئيسية، مثل الهيئة الوطنية للإحصاء، والهيئة الوطنية للتسجيل المدني، والهيئة الوطنية للاتصالات، والوكالة الصومالية للإنشاءات.
- وسّع الخدمات الصحية الفيدرالية من خلال مستشفيي بنادر ومارتيني، مما أتاح الرعاية الصحية المجانية لأكثر من ١٠٠٬٠٠٠ مواطن سنويًا.
- زاد عدد العاملين في القطاع الصحي إلى نحو ٢٤٬٠٠٠ موظف في أكثر من ١٬٤٠٠ مرفق صحي.
- رفع الميزانية الوطنية للصحة من ٣٫٦ ملايين دولار أمريكي في عام ٢٠١٧ إلى ٣٥٫٣ مليون دولار أمريكي في عام ٢٠٢٢.
- قاد استجابة الصومال لجائحة كوفيد-١٩، حيث تم إجراء أكثر من ٤٤٨٬٠٠٠ اختبار، والتعامل مع أكثر من ٢٦٬٠٠٠ حالة، وإعطاء ٢٫١ مليون جرعة من اللقاحات، مع ضمان استمرار صرف الرواتب طوال فترة الأزمة.
- أعاد افتتاح أو أنشأ أكثر من ٥٠ مدرسة حكومية في مختلف أنحاء البلاد، موفّرًا التعليم المجاني لأكثر من ١٥٠٬٠٠٠ طالب.
- أنشأ ثلاث مدارس ثانوية فنية متخصصة في مجالات الملاحة البحرية والزراعة والثروة الحيوانية.
- أعاد طباعة المنهج الوطني لأول مرة منذ الحرب الأهلية، ووزّع مليوني كتاب مدرسي في ٣٨ مديرية.
- اختبر ٣٠٬٠٠٠ معلم، ودرّب ٥٬٠٠٠ معلم، وافتتح معاهد جديدة لتدريب المعلمين.
- وسّع نطاق الجامعة الوطنية الصومالية ليشمل ٧٬٠٠٠ طالب يدرسون مجانًا، وأعاد افتتاح حرم جحيير الجامعي، وأنشأ برامج تعليمية إقليمية.
- أنشأ المجلس الوطني للتعليم العالي، واعتمد ٤١ جامعة.
- أصلح نظام توزيع المنح الدراسية، مما أسهم في استفادة أكثر من ١٤٬٠٠٠ طالب داخل الصومال وخارجه.
- انتهج سياسة خارجية مستقلة تضع السيادة الوطنية في المقام الأول، بما في ذلك الاتفاق الثلاثي مع إثيوبيا وإريتريا لتعزيز التكامل الإقليمي.
- اتخذ موقفًا قانونيًا حازمًا في النزاع البحري مع كينيا، ونجح في تحقيق حكم تاريخي من محكمة العدل الدولية (٢٠٢١) لصالح الصومال.
- استعاد السيطرة الكاملة على المجال الجوي الصومالي في عام ٢٠١٧ بعد ما يقرب من ٣٠ عامًا، وأنشأ هيئة حديثة للطيران المدني.
- رحّب بعودة أكثر من ٤٥ سفارة ومنظمة دولية إلى مقديشو.
- عزّز التمثيل متعدد الأطراف للصومال، حيث أصبحت الصومال نائبًا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وانضمت إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وحصلت على مقاعد في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية.
- عزّز ثقة المستثمرين من خلال الهيئة الصومالية لتشجيع الاستثمار (SOMINVEST)، حيث تم التواصل مع ١٬٢٠٠ مستثمر أجنبي خلال الفترة من ٢٠١٩ إلى ٢٠٢١ في قطاعات الزراعة والثروة السمكية والطاقة والاتصالات.
توحيد صوت الصومال
حملة من أجل كل صومالي
انضم إلى حركتنا
كن جزءًا من التغيير الذي تحتاجه الصومال. معًا، يمكننا بناء مستقبل أكثر إشراقًا لوطننا وخلق فرص للجميع من أبناء الشعب الصومالي.
