السيرة الذاتية
تعرّف على حياة مرشحنا ومسيرته القيادية وخبراته وخدمته العامة التي أسهمت في تشكيل رؤيته للصومال.
About us
السيد محمد عبد الله محمد فرماجو
الرئيس التاسع لجمهورية الصومال الفيدرالية
محمد عبد الله محمد «فرماجو»، المعروف على نطاق واسع باسم فرماجو، سياسي ودبلوماسي ومسؤول حكومي صومالي، شغل منصب الرئيس التاسع لجمهورية الصومال الفيدرالية خلال الفترة من ٢٠١٧ إلى ٢٠٢٢. كما سبق أن تولى منصب رئيس وزراء الصومال، وهو حاليًا رئيس حزب السلام والازدهار ومرشحه.
ارتبط مساره في الخدمة العامة بالتزام راسخ بالوحدة الوطنية، وسيادة الصومال، وإصلاح المؤسسات، وبناء دولة خاضعة للمساءلة، واستعادة ثقة الشعب في الحكومة.
وتقوم رؤيته القيادية على قناعة بأن الصومال قادر على تجاوز تحدياته من خلال الوطنية، والمسؤولية المشتركة، والاستفادة الفاعلة من معارف الشعب الصومالي وقدراته وخبراته.
مسيرة الرئيس
النشأة والتعليم
وُلد الرئيس فرماجو في العاصمة الصومالية مقديشو في ١١ مايو ١٩٦٢. وقد تأثرت نشأته بعمق بأسرة عُرفت بخدمة المجتمع والوطن. شارك والده في حركة الاستقلال الصومالية، ثم عمل لاحقًا في إدارة النقل الوطنية، وهو ما أسهم في غرس شعور قوي لديه بالواجب الوطني والمسؤولية تجاه خدمة بلاده.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الأول من يوليو الابتدائية، ثم درس في مدرسة لافولي الفنية. ودرس في التعليم العالي التاريخ والعلوم السياسية، قبل أن يحصل لاحقًا على درجة الماجستير في الدراسات العامة من جامعة بافالو في ولاية نيويورك.
الخبرة الدبلوماسية
بدأ السيد محمد عبد الله فرماجو مسيرته المهنية عام ١٩٨٢، حيث شغل وظائف إدارية في وزارة الخارجية الصومالية. وفي عام ١٩٨٥ أُوفد للعمل في سفارة الصومال بواشنطن العاصمة، وكانت تلك بداية خبرته الدبلوماسية في الولايات المتحدة.
وأكسبته تلك التجربة المبكرة معرفة وفهمًا للدبلوماسية والعلاقات الدولية، ولأهمية حماية المصالح الوطنية الصومالية وإقامة علاقات فاعلة بين الصومال والمجتمع الدولي.
الخدمة العامة في الولايات المتحدة
قبل عودته إلى مواقع القيادة السياسية العليا في الصومال، شغل الرئيس فرماجو في الولايات المتحدة عدة وظائف مرتبطة بالخدمة العامة وتنمية المجتمع.
بين عامي ١٩٩٥ و٢٠٠٠، عمل مسؤولًا رفيع المستوى في إدارة النقل بولاية نيويورك، حيث أسهم في تعزيز العدالة، والالتزام باللوائح، وضمان تكافؤ الفرص في أماكن العمل.
كما كان عضوًا في مجلس إدارة هيئة الإسكان بمدينة بافالو، وعمل مسؤولًا عن إدارة الحالات ضمن برنامج للحد من مخاطر التسمم بالرصاص، إلى جانب دعمه للأعمال المملوكة للأقليات. وقد عززت هذه الأدوار خبرته في الإدارة العامة، والإنصاف الاجتماعي، والإسكان، وخدمة المجتمع.
رئيس وزراء الصومال
عُيّن السيد محمد عبد الله فرماجو رئيسًا لوزراء الصومال في ١٤ أكتوبر ٢٠١٠.
عملت حكومته في مرحلة واجهت فيها البلاد تحديات سياسية وأمنية ومؤسسية شديدة التعقيد. وخلال رئاسته للوزراء، أعطى الأولوية لتنسيق الجهود الأمنية، والاهتمام بالقوات المسلحة، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، واستعادة ثقة الشعب في القيادة الوطنية. كما تعاونت حكومته مع المؤسسات الأمنية الصومالية والشركاء الدوليين لمواجهة حركة الشباب وتحرير أجزاء من العاصمة مقديشو.
الرئيس التاسع للصومال
في ٨ فبراير ٢٠١٧، انتخب البرلمان الفيدرالي الصومالي السيد محمد عبد الله فرماجو رئيسًا تاسعًا لجمهورية الصومال الفيدرالية. وقد أثار انتخابه في مختلف أنحاء البلاد فرحًا وتفاؤلًا وأملًا جديدًا في إحياء مؤسسات الدولة التي أضعفها الانهيار، وتعزيز المؤسسات، وتحسين الخدمات العامة، وخدمة المصلحة العامة، والدفاع عن سيادة الصومال.
وخلال فترة رئاسته من ٢٠١٧ إلى ٢٠٢٢، ركزت حكومته على إعادة بناء الجيش الوطني الصومالي ورفع كفاءته، وتعزيز المؤسسات الفيدرالية، وتحسين إدارة المالية العامة، وترسيخ الشفافية والمساءلة، ومكافحة الفساد، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية.
كما أولت حكومته أهمية للتعليم والصحة وتنمية الشباب وسيادة القانون، وتعزيز المكانة الدبلوماسية للصومال. وكانت سياسات إدارته موجّهة برؤية لإعادة بناء دولة صومالية قوية، وقادرة على الاعتماد على نفسها، وذات سيادة، وتخدم شعبها.
نبذة عن رئيسنا
رئيس حزب السلام والازدهار
الرئيس فرماجو هو رئيس حزب السلام والازدهار، الذي يقوم برنامجه السياسي على الوحدة الوطنية، والسلام، والتنمية، والحوكمة الرشيدة، والنزاهة، والشفافية، والمساءلة العامة.
وتحت قيادته، يسعى الحزب إلى توحيد الشعب الصومالي حول هدف وطني مشترك، وتعزيز الأمن، وتوسيع مصادر النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وبناء مؤسسات تخدم المواطنين بعدالة وكفاءة وفاعلية.
ويؤمن بأن إعادة بناء الوطن تتطلب مشاركة جميع مكونات المجتمع والأقاليم والأجيال الصومالية. ويركز نهجه القيادي على المصالحة والتسامح المتبادل وصنع القرار الشامل وحماية سيادة الصومال ووحدة أراضيه.
رؤية للجيل الجديد
يتطلع السيد محمد عبد الله فرماجو إلى صومال مستقر وآمن وديمقراطي ومزدهر؛ تكون حكومته خاضعة للمساءلة، ومحاربة للفساد، وشفافة، وتمنح كل مواطن فرصة عادلة ومتساوية لتطوير ذاته وتحسين مستقبله.
ويأتي تمكين الشباب الصومالي في صميم هذه الرؤية. فهو يرى في الشباب شركاء وقوة لا غنى عنها لتعزيز مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن، وتحرير البلاد، وتنمية الاقتصاد، وتعزيز الابتكار، وقيادة التجديد السياسي والاجتماعي في الصومال.
ويهدف برنامجه السياسي إلى تعزيز الأمن الوطني، وتحرير البلاد، وترسيخ العدالة والحوكمة الرشيدة، وتسريع النمو الاقتصادي، ودعم المصالحة، وخلق فرص العمل، وتمكين الشباب، وتوسيع نطاق الخدمات العامة ذات الجودة. والغاية النهائية هي بناء صومال موحّد وقادر على الاعتماد على نفسه، يستفيد منه شباب اليوم وتفخر به أجيال المستقبل.
“فلنبنِ معًا صومالًا يستفيد منه شباب اليوم وتفخر به أجيال المستقبل.“
